مسااار دمعة (خيبة) بقلم ملك برصون

 مسااار دمعة 

(خيبة)


مع نسمات هذا الصباح 

التشريني البارد 

والخيبة العاشرة بعد المئة 

لازلت هنا أقاوم خيبة تلو خيبة 

تليها قناعة أنه لايوجد شيء في هذه الدنيا سوى خيبات متتالية 

يتسلل بينها موجات فرح خفيفة 

تبهج الروح وتهيئها للخيبة التالية والانكسار القادم ...

ثم أصبحت السماء تتنهد 

ثم أذرفت دموعها من قسوة ما خط قلمي ..

ثم لمعت وصاح صوت الرعد في وجهي وصفعني 

كأنه يصحي العقل في عقلي

ويوقظني على واقع أعيش وسطه ..

كان صوته قويا جدا أخافني ..

رجف جسدي من صراخه وتألم قلبي 

وملأت الغيوم عيني مثلما توشحت السماء بها ..

وقفت الدمعة على حافة عيني 

لا تريد السقوط ومتابعة السير 

لأنها منهكة قبل أن تبدأ رحلتها إلى الموت على طرف شفتي ..

لكنها سقطت وحفرت بقاياها على وجنتي .. 

تتلاعب النسمات في وجهي ..

أشعر ببرودتها في مكان بقايا الدمعة ..

وصلت أخيرا إلى مثواها الأخير إلى شفتي ..

لكن طعمها هذه المرة لم يكن مالحا فقط .. كان ممزوجا بمرارة الخيبات ..


....... 

وبعد ..

بين الخيبة والخيبة فرح بسيط 

ربما لا نشعر به .. لكنه حتما يمر بنا ..


٢٦ / ١٠ / ٢٠٢٢

ملك برصون

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد