دِيارُنا بقلم عدنان الحسيني

 ☀☀☀(دِيارُنا)☀☀☀ 


لَوْ جِــبْنا  العالــمَ  لــنْ  نَجــدَ

مـوطناً يَكنِفُنا  مِثلُ  ديـارِنــا


تَشعرُ أنفسُـنا بسعادةٍ  وراحةٍ

وَتَزُحْ هــمّاً  قَدْ  أثقلَ  كاهلَنا


إسْتنشقنا انسـاماً بغربةٍ  لكنَّ

ليـسَ كمثـلِ أنْسامِها  تُنْعِشَنا


هيَ جَنّةُ الأرضِ دونَ  مُنـازعٍ

وحفيفُ مروجِ حُقولِها  يُطْرِبُنا


عَلـى رَوابيـها  رَعيْـنا  ماشِـيَةً

ودِيَــكَةِ  حَجَلٍ  تَصيحُ   قُرْبَنا


وأسْــرابُ  قِطـا  بَـدأتْ   تَهْبِطُ

لتـرتروي مِـــنٍ مـــاءِ غُــدرانِنا


وَلــقالِقٌ بكبدِ  السـماءِ  سابحةٌ

تَحــومُ  شُـدّتْ  إلَيـها  أَبصارُنا


وزرازيـرٌ  تَعلــوْ  وَتَهبـطُ  كانَّها

تَلعـبُ بِرَحْـبِ  فضـاءِ  سَـمائِنا


وكـمٍ صـادَفتَنا  بيـنَ  الأشواكِ

قنـابراً  تَطيـرُ وتحــطُّ   أمامَنا


وفـي جَـداولِها تَعلّـمْنا  سِباحةً

بِقَــيْظِ صَيــفٍ  بـَـدا  يَلْسَـــعنا


وليــسَ  مِـثَلُ  لـمَّـةِ    شَــمْلِهُمْ 

ســعادةً  فـي   الدُنـيا   تَغمُـرُنا


تنادُمُــنا  ليـــلاً  نُجومُ   السماءِ

وَعلـى بريقِـها نَكـتبُ قصائِـدَنا


وعنـدَ  الصـباحِ  نَنٰشـدها أغنيةً

اذا بـدا خيـطُ  ضـيائهِ  يُوقظُنا


وفراشـاتٌ تَلْعَقُ رَحيقَ أزهارِها

وعنـادلٌ تَرنيماً تُشَـنِّفُ أسْماعَنا


هـيَ بُـقْعَـةُ مـنْ جِـنانِ  السـماءِ

بِـها اللـــهُ دونَ الــورى أكـرمَـنا


بــــقلم عــــــدنان الحسيـني

2022/9/30 مـيـــلاديـــة

نهار الجمعة الساعة 2:25

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد