الغربة بقلم خضر عباد علي العراقي

 الْغُرْبَة 

الْغُرْبَة . . . 

سَكَاكِين تُقْطَع أحشائي 

عَالِمٌ يُعْلِن انفصاليا 

فَلَا أَحَدَ يُكَلِّمُنِي 

وَلَا أَحَدٌ يُفْهَم 

حَالِي 

نبذوني . . . رفضوني 

تركوني . . . 

وَحْشَةٌ اللَّيَالِي أعاني 

لِا رنة هَاتِفٌ 

وَلَا سُؤَالُ عَنْ حَالِي 

ذِكْرَيَاتِهِم . . . 

ضحكاتهم . . . 

صَدَى أَصْوَاتَهُم 

كُلّ غُرُوب 

يُداعِب ذاكرتي 

فِي ظُلْمَةٍ وَسُكُون 

اللَّيَالِي 

اِبْتَسَم لِجَمَالِهَا 

لَحَظَات كَانَت حُلْوَةٌ 

لَو تَعُود بعمري 

أَشْتَرِيَهَا 

ثُمّ أَبْكِي بَعْدَ أَنْ 

أَفَوْق مِن خَيَّالِيٌّ 

وَأَحْزَن لفراقها 

ورحيلها الَّذِي لَمْ 

يُمِرّه نسياني 

فَاجْلِس وَحْدِي 

عَلَى رَصِيف غُرْبَتي 

كَطِفْل يَتِيم 

يُدَقِّق الْوُجُوه 

يَنْتَظِر حَيَاة غالِي 

يُفَتِّش . . . 

دُون شُعُور 

وَلَا سُؤَالُ 

وَيَعُود بِلَا شَيْءٍ 

كَمَا عُدَّت أَنَا 

سَرَابٌ وَأَوْهَامٌ 

تَدَاعَب خَيَّالِيٌّ 

صِرْت إنْسَانًا . . . 

ضَائِعٌ 

مُتَشَرِّد 

مَهْمُومٌ حَزِينٌ 

لَوْعَة الشَّوْق والاشتياق وَالْحَنِين 

أعاني 

دُون أَحَبَّه 

وَلَا أَهْلِ 

ولأسكن 

وَلَا وَطَنَ 

مَشَاعِر وأحاسيس 

تَبْكِي الصَّخْر وَالشَّجَر 

عَلَى حَالِي 

مبعثرة . . . 

حَيَاتِي 

آهات وحسرات 

سَرَابٌ وَأَوْهَامٌ 

رغباتي 

قَلَمِي . . . 

خُضْر عَبَّاد عَلِيّ 

الْعِرَاقِيّ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد