حكايا بقلم عبدالله سكرية

 ........حكايا..

وإنْ نـظَـرْتَ إلـيـها فـي تَـأنُّـقِـها

زهَـتْ بألـوانِ روْض ٍ تلـكُـمُ الصُّوَرُ..

والرَّوضُ زهْرٌ وما أحْلى تفتُّحِهِ

والرَّوضُ فوْحٌ وكيفَ الفَوْحُ يُسْتَترُ؟

فيهـا النَّـقاءُ ، وفيها ما نُسـَرُّ به

فـيها الصَّفاءُ ، وبالإثنـَينِ تـفتـخرُ!

فـيهـا جدائـلُها تـنسا بُ سابحَةً

والـلّيلُ لـوَّنـهـا ،والسِّحـرُ والسَّحـَرُ!

وفي الشِّفاهِ حكايا لستُ أذكُرُها

دعْـها الحـكايـا خـباءً لـيسَ تَـنـتَشِرُ! _

وحَـطَّ ليلٌ ، فـفي عينينِ سكنَتُه

\ وحـطَّ ضوءٌ ،فـعنـدَ الـنَّحْر ِمُـدَّخـَرُ!

فيها الطُّيورُ غفَت يا سحْرَ غفوَتِها

لـيستْ تُفـيقُ ، وغُضَّ الطَّرْفَ يا بَصرُ!

واستوْطَنَ اللّينُ خصْرًا ذابَ ملمسُهُ

كـم ذا بــذَوْبٍ يَـتـيـهُ الـبالُ والبَشَرُ!

يا منْ بروْض ٍ رأيتَ البدرَ مُكتَمِلًا

حدِّثْ بروْضٍ ٍ نَمَتْ في حضْنِهِ البُدُرُ!

عبد الله سكرية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد