جلست.. ذات صباح بقلم عادل كامل ناصر
جلست..
ذات صباح
اسندت.. رأسي
على كتف غيمة..
أرمق المدى..بعيون الرجاء
سمعت همسها لأختها
بصوت رباني
وتشير بجدائلها.تقصد.
تراب وطني..العزيز
تحركت الريح..تدفعها..بغنج.محبب
اهتزت الغيمة..كاهتزاز سرير
يحتضن طفل..
أسقطت الغيمة حملها..
صورة من الجمال تمثلت لي
لكن وجه الله ابهى
إمتدت يد من السماء ترسم
لوحة ..ربانية.في غاية الجمال
تشكلت..أمام ناظري..
قوس قزح..يمتد.وينساب
في عنان السماء
كتاج.على رأس أميرة
تنتظر وصول موكب.حبيبها
الملكي..
لوحة ..رسمتها
يد الله....شاهدتها
بعيون .قلبي..
تزركشها.بغاية الجمال
باتساع صدري...
تغلغلت أنفاس الربى.
رائحة الارض...
كرائحة البخور المتصاعد.
من قباب ..الاولياء والقديسين
فما رأيته وسمعته..
جعلني استكين
في حالة عظيمة من الخشوع
خيوط المطر ..
تتساقط. فوق تراب وطني
لتمنحه... الخير والجمال
كما عادتها
تزين.جيده..بشعاع..الرجاء
أيها الانسان
أيها الشقي..عد.الى رشدك.
واسكن.. الله في قلبك
واسجد..لواهب الجمال
أنت تعيش في وطن الانقياء
لا شيء يمنعك.
أن تكون واحد.منهم...
عادل كامل ناصر
طرطوس ..سوريا.
تعليقات
إرسال تعليق