همسٌ ببابي بقلم محمد جاسم الرشيد

 همسٌ ببابي...................

لماذا تنظرينَ بثقبِ بابي

أليسَ الأمرُ يدعو للتصابي


خيالكِ قادكِ أنْ تنظريني

بشوقٍ أم تعلّقَ بالشبابِ


فإنّي لستُ طفلاً تعرفيني

ولا حَملٌ وديعٌ في الهضابِ


أتوقُ لهمسكِ لو تسمعيني

وفي نفسي ميولٌ للعتابِ 


عيونكِ سحرها قدْ فتّ قلبي

فصورني كحرباءِ الذئابِ


رأيتُ خيالكِ قدْ بانَ ظلاً

وخلفَ البابِ قدْ كانَ احتجابي


إلى فردوسِ قلبكِ احمليني

لأنجو من مكابدةِ العذابِ


إذا كانتْ مشاعركِ حنيناً

لِمَ يعلو السبابُ على الجوابِ


فهلّا تطرقينَ البابَ زعماً 

بأنّكِ تطلبي بعضَ الشرابِ


فإنَّ الطقسَ مملوءٌ غيوماً

وصوتُ الريحِ ينعقُ كالغُرابِ


تعالي هاهنا بالروحِ شوقٌ

فنارُ العشقِ قدْ زادَ احتطابي 


لذا في النفسِ همسٌ فاسعفيها

ولا تبدينَ لي مثلَ السرابِ


فإنّي قدْ تلوتَ لكِ كتابي

وآملُ أنْ يروقَ لكِ خطابي 

بقلم/محمد جاسم الرشيد

٢٠٢٢/٩/٢٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد