و كأنها تريدني بقلم سليمان نزال

 و كأنها  تريدني


و كأنها   لبداية ٍ   قد  أقبلتْ

و شموسها  من  أضلعي  قد  أشرقت  ْ

همساتنا  أنوارنا..قد باغتتْ

أشواقنا..فتفتّحتْ  و تحرّرتْ

و كأنها  أسرارها  من  جذوتي

قد  قاربتْ  و تعلّقت  ْ و توهّجتْ

أقدارها  في  صحبتي    عانقتها

قد  آمنتْ  و  تقدّمتْ  و تألقتْ

 قد  أطلقتْ  من  جرحها  أقمارها

عاهدتها  و غمرتها   فتنهّدتْ

أنهارها  يوم  الجموح  ِ  تدفّقتْ

و ضفافها  قد  كبرّتْ  ..قد  قاومتْ

و  كأنني   بعلاقةٍ   مع  وردها

  غازلتها   فترددتْ  و تشجّعتْ

من  صمتها  أخذ َ  الكلام ُ   غزالة ً

و قصيدتي..قد  راقبتْ  و تسمّعت ْ


سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد