طُهرٌ ونَقاء بقلم القديرة سناء الفاعور

 طُهرٌ ونَقاء

إن زادني نَسْمُ الوِدَادِ شوقا

فالحُبُّ ثَمْلٌ، لوْ سَقَوْه خمرا

إنّي اميرةٌ تَسيرُ حقّا

للالتقاءِ بالحَبيبِ سِرّا

ما كان وجْدِي غيرَ رَوْضٍ:

ـ أوْدِعْهُ بالقلبِ الحَنونِ حُرّا ... ! 

نامت عيونُهم وعَيْنِي سهْرَى

إذ ترتجي لُقْيَا وطُهرا

فلْيَهْنَئِ القلبُ المُسِيغُ حُبّا 

كَيْ يرتدي زَهوًا لِباسا حَصرا...

لا يَخضَعُ العُشّاقُ إلاّ لأُنسٍ

فَاسرِجْ خُيولًا لاَ تؤجّلْ أمرا

احفَظْ مآثِرَ الصَّدُوقِ نَفْسا 

شارِكه حَظّا خالصا وأجرَا

إنّي اراه البَدْرَ او هِزَبْرا

أو شاعرا فَذّا سَمالي بِشرا 

سَاد القَوافِي فاستوَتْ وأرضَا...

 للرّوحِ خِلًّا أو نَصِيرِي نَصرا

إذْ كانَ جَنُحِي صامدا لسَنْدي 

لخوض غِمار الودٍّ ولا ضَجْرا

سناء الفاعور/العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد