تشتاقني و تكابر بقلم سليمان نزال

 تشتاقني و تكابر


تشتاقني   قبل  الكلام ِ   غزالتي

و رسولها  نبضاتها  في  موعدي

 و  زهورها  فوق  السطور ِ   تربّعتْ

و نجومها    قد  رحّبتْ   بتمددي

قد  كابرتْ  قبل  العناق ِ   بوردة ٍ

فرسمتها   و كصورة ٍ   في  مشهدي

يغتابها  قلبُ  الحروف ِ   حبيبتي

فحكايتي  و  جراحها   بتوحّدي

و  صلاتها  بحديقة ٍ   أكملتها

بتلاوة ٍ   و نزيفها   بتعبّدي

تشتاقني  بعد  الثناء ِ  طريقها

خطواتها  أرشدتها   بتزهدي

و  عقيدتي  فوق  الغياب ِ   حملتها

و  قصيدتي  أقداسها  من  مولدي

فتريدني  أنفاسها  و أوراها

و  أريدها  أقمارها   بتعددي !

من   همسها  أخذَ   الهيامُ   سحابةً 

فتنزّلتْ   بعواصفيْ   ..و تمرُّدي

و  صباحها  فتحَ   الحديثَ    بغمزة ٍ

و جوابنا  من  جمرة ٍ   في  موقدي


سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد