فَاتُوا ومَا تَرَكُوا بِقَلْبِي مِنْ صَفَا بقلم بسمات محمد

 .................فَاتُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا


 فَاتُوا ومَا تَرَكُوا بِقَلْبِي مِنْ صَفَا

               لَا مِنْ عَزِيْزٍ حَسَّ بِالقَلْبِ الوَفِـي

 رَحَلُوا وَقَلْبِي لِلهَوَى فَلَقَدْ جَفَا

               مِنّ الخِدَاعِ وَغَدْرِهمْ هُو يَكْتَفِي 

 قَدْ فَاضَ دَمْعِي بالخِيَانةِ يَذرفُ

           مَا رَحْمة القَلْبِ الحَنُونِ المُرْ هَفِ

ظَْْلُوا وَفـِي التَّجْرِيْحِ دُوُنَ تَوَقّفٍ

              مِنْ بَعْدِ شَوْقـِي وَانْهِمَار تَلَهُّفِي

 صَبْرٌ لَكُمْ مِنْ لَهْوِكمْ مابـِي جَرَى

            مِنْ جُرْمِكُمْ مَاتَ الهوى يَامُتلَفِي

 تبَّاً لَكُمْ لَفَّ الغُيُومُ بخَافِقِي

               فَامْضُوا بَعِيْدَاً يَالسُوءِ المَوْقِفِ

 يَاليْتَ قَلْبِي بِالهَوى مَاارتَضَى

           سَبَقْتُهمْ فـِي وِدِّهمْ وَهُمْ بـِي حَفِي

 زَادَتْ جرَاحِي مَابِيَومٍ تَهَدأُ

                 والشَّجْو عنِّي مُعْلَنٌ لَا يَخْتَفِي

 سَلِّمْتُ أمْرِي لِلَّذِي يَحْنُو وَكَفَى

              يَرْوِي الفُؤَادُ سَكِيْنةً بَلْ مُنْصِفِي


#بسمات محمد

٢٠٢٢/١٠/٣٠


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد