في خلدي ألفُ خنجرٍ وغصة بقلم ابراهيم رحمه
في خلدي ألفُ خنجرٍ وغصة ..
ماذا أقولُ إذا اعتليتُ منابرَ الحقِ،
واعتليتُ المنصة ..
هل أنطقَ بالحق ؟
أم أنطقَ بثلثيهِ أو نصفه ..
هل أنطقَ وجعي وألمي ؟
والعوزَ والجوعَ،
وأسردُ كلّ القصة ..
أم أخاطبُ الجمهورَ الأحمقَ، بمفهومهِ
عن التصفيقِ والتزميرِ، عن العويلِ والنحيبِ،
وعن الجوعِ ومقصة ..
وعن مغيبِ الشمس عن
بعضِ الناس،
وإشراقها لمن يدفعونَ الحصة ..
عن الفرصِ الوفيراتِ للغني،
وعن حلمِ الفقيرِ
بشبهِ فرصة ..
وعمّن يرمونَ بأفخرِ الطعامِ للكلابِ ..
وعمّن يجترون الهواءَ والفصة ..
مالي ومالُ المنصة ؟؟
فلأنم وبقلبيَ غصة .. أفضلُ من أموتَ
كميتةِ عاهرةٍ غانيةٍ،
أو لصة ..
إبراهيم ..
تعليقات
إرسال تعليق