بگتِ الحروفُ و أبْگتني مَواجِعـهـا بقلم ابو ياسن البلخي

 بگتِ الحروفُ و أبْگتني مَواجِعـهـا...

بِأَيِّ قُبْـحٍ سـَـتُگْتـَبُ هـٰذه الگـُتـُبُ،،، 

صَمَتَ الگلامُ و تاهَ اللحنُ و الطَّربُ، وبُنتُ  عَينيَ  حـَارَت گيفَ تنسگبُ،،    دَعِ الحـُروفَ تـُلبـٌّي گـلَّ قـافـيــــةٍ،،. إذا تـَهـلّـلَ مـِنـهـا الـعـِلْـــمُ و الأَدَبُ...

هيا اسعفيني هيَ الأخلاقُ فيْ خطرٍ 

وَ لٌلعَيَانٌ جِـهـاراً تُـگشـفُ الحـُجـُبُ.

دارَ  الزَّمانُ  وبانـَتْ  گـلُّ  خـافـيـةٍ،،

وصاحبُ القرنِ يدنو  نَحْوَهُ الطَّلبُ،

يـُؤمّـَنُ  اليومَ  خـَوَّانٌ  رُوَيـْبـِضـَةٌ،،،

وگذا  يُخَوّنُ من تسمو  به الـرُّتبٕ،،،

ألـِلْـيـَتامىٰ  دُمـُوعُ  العـيـنِ أسـگبها،،

أم  لـِلثگالىٰ عـُروقُ القلـبِِ تَنتحبُ،،

بـَگتِ الحروفُ وأبگـتني مواجعها،،  

بأيّ  قـُبـْحٍ  سـَتُگتبُ هـٰذه الكتب،،،

گـنَّا  بيومٍ  من  الأيام  إن  ذرفـَت،،

عَينُ الشـَّآم  تفـطـَّرَ  قلبـُهـا  حلـبُ،،

ماذا  أقول وقد  دار  الزمان  بنـا،،،

مازال يَعجبُ من أفعالنا  العَجـَبُ.،،

فبائـع الدِّينِ بالدُّنـيا على طمــــعٍ ..

ساءَتْ وساءَ مَصيرا گل ما اكتسبوا

المستباحُ  دمي  في  گـل  ناحيـةٍ،،

والمستهان بقومي أين ما  ذهبوا،،،

هـُنا  تطايرتِ  الأشـلاءُ  وا  أسفي،،

وهنـاگ تاجر في آهـاتـنـا  العــرب،،

هناگ من هم على آلامنا  رقصـوا ..

وهناگ من هم على آمالنا  گذبوا،،،

فقاطعُ  الدَّربِ  يفعلـُها بلا  وجـلٍ،،

وقاتل النفسِ يجهلُ گيف ينقلب،،،

وهناگ من هم علىٰ أحلامنا داسوا 

وهناك من هم إلىٰ  أسمائِنا نُسبوا..

لا تخدعنـَّگَ ألقـابٌ  وتسـمـيـــةٌ،،،

ولَئِن رحلْتَ سـَيُنسَ الإسم والنسب

وهناگ من هم إذا ما الليل أسدلها 

تحتَ الظَّٕلامِ علىٰ أمواجنا ركبوا،،،

ظـلمٌ  وقـهـرٌ  وإذلالٌ  ومَفْسَــدَةٌ،،، 

تِيْهٌ ضـَياعٌ وجهـْلٌ قـُدِّرَ السـَّبـبُ،،،

وللرؤوسِ  أمانـِيٌّ  تـُراودهــــمْ،،،،،

و هي المحالُ إذا ما وافقَ الذنب،،

قلْ  للنيامِ  وقد نامت ضمائرهم،،،

ناموا  فإن گرامَ القومِ قـَدْ غُـلبوا،،

سلمتْ يمينُكَ يا من قُلْتَ عن گثبٍٍ 

فقد طمىٰ الخَطْبُ حتّىٰ غاصتِ  الرُّگـــــبُ..؟؟؟

أبو ياسين البلخي..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد