مطر آخر للقصيدة بقلم سليمان نزال

 مطر  آخر  للقصيدة


قد  جاءها  مطري

فتأملتْ   خطري  !

و توقعتْ   شغفي 

كالنقشِ   في  الحجر ِ

قد  كنتُ  في  قمم ٍ

و الآن  في  سَفري

لأنوثة ٍ   حضنتْ

همسات   القمرِ

 الطيف  من   قدرٍ

و اللحن ُ  من  صُوري

و الشِعرُ  في   نغم ٍ

قد  تاه   في  وتري

و الحلمُ   من   حدث ٍ

في   لمحةِ   البصر ِ

شاكستها  رفعتْ

الرمش َ   للحذر ِ

في  طيبة ٍ  ذكرتْ

فراشة َ  الوطر !

أصواتها  كتبت ْ

في  لهجة ِ  النفري !

في  صوتي  عٌمر ٌ..

و ربيعة  الحضري !

كغزالة ٍ   قرأتْ

السطرَ   بالعِبر ِ

من  شهدها  عرفتْ

إني   في  فِكَري

لا  أبغي ..غزلاً

 المجد ُ  في  سِيّري

 الجذرُ   في   نسبي

 يحنو  على  شجري

لكنها  ..نهضتْ

للصبحِ   من  سهري !

الشوقُ   في  أفقٍ

و الحبرُ  في  الدرر ِ

 و البنُّ   في  عجب ٍ

من  رشفة ِ  السَمر ِ


سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد