آهاتُ شَاعِر بقلم رشاد القدومي

 آهاتُ  شَاعِر ٍ ..

البحرالبسيط :

 

الشَّعْر كَالْوَرْد إذْ أسقيْته عَبِقاً 

كَالسَّيْف يَبْدُو إذَا بِالْحَقّ قَد نَطقا ..

 

كَم كُنْت أَفْخَر فِي نَظْمِي و فِي حَرْفَي ..

مَا كَانَ شِعْرِي مَحْظُورًا لِمَن عَشِقا ..

 

مَا كُنْت أَنْظِم شِعْرِي فِي مُسَاءَلَةٍ ..

بَلْ كَانَ شِعْرِي بِحُبّ الْأَرْضِ قَدْ صَدَقا ..

 

قَدْ بِتّ لَيْلِي أشدو فِي مَآثِرُهُم 

يَا وَيْحَ قَلْبِي إذَا لِلْحَقّ قَدْ زَهِقا ..

 

الْأَرْض عِنْدِي مِثْلُ الْعَرْضِ غَالِيَةً 

مَاذَا أَقُولُ لِقَلْب بَات مُحْتَرِقَاً .؟

 

الْكُلّ يَنْهَش فِي وَطَنِي و يَا أَسَفِي ..

حَتَّى بَدَا لِي أَنْ الْكُلَّ قَدْ أَبِقا ..

 

مَا بَالُ قَوْمِي قَد خَارَت عَزَائِمهمُ..

هَل بَات َحاكمُهمُ الْيَوْم مُرْتَزِقَاً.؟ 

 

يَا مَنْ بِلُطْفِك قَد بَاتَت مَضَاربُنَا 

تشدُو بِإسْمِك للأقصى وَقَد سُرٍقا ..

كَلِمَات رَشاد القدومي .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد