أخبريني. بقلم ابو ياسين البلخي
أخبريني كيفَ يا ذا اللحظِ صارَ الحبُّ جَهلا...
وزمانُ الوصلِ قدْ أفنىٰ صِباهُ...
فأنقذيني....
ومتىٰ يُصبحُ نبضُ القلبِ يا ذا الودِّ كَهلا......
حيثُ أنّي..
لا أجيدُ الغوصَ في الأعماقِ كلّا....
كيفَ لِي من رؤيةِ الأمواجِ..
تَجذُبني إليكِ...
ليسَ لِي طَوقُ نجاةٍ أَنقذيني...
أيُّ بحرٍ ذلكَ الزَّاخرُ بالاشواقِ هيَّا
غارَ منّي مَنْ رأىٰ عينيكِ قبلي
أَنقذيني...
هلْ سَيصْفُو اليمُّ.. يا هدباءُ قُولِي
كيفَ كنتِ حولَ نورِ البدرِ هالة...
كيفَ يَحلو المدُّ والجزرُ بِلا نوركِ..
قُولي....
هَلْ سَيقتُلُني الحنينُ إِليكِ عَمْدااا
أنا إن مِتُّ شهيداً..وغَريقاً ظنَّ أنَّ الغوصَ سَهْلَا...
إِرفعي رايةَ حُبّي فوقَ بَحرِكِ..
أسعفيني...
فانا بالحبِّ ما استبقيتُ وُدَّا....
من سَيدْري أنّني قدْ مِتُّ قَتْلا...
وأنا من كنتُ...
أقطِفُ بهْجَةَ الأيّامِ...
مِن ماضٍٍ تولّىٰ...
حيثُ أنَّ الموتَ أهونُ ألفَ مرّة...
أنْ يُقالَ الحُبُّ مخلوقاً ليَبْلَىٰ.....
أبو ياسين البلخي.2022/11/6
تعليقات
إرسال تعليق