استفاقة بقلم يحيى مقران

 استفاقة

القصيدةالتي اسمعتنيها مرةً

اهديتها لاخرى

 كم كنت غبية

طرت يومها فرحاً 

وما كنت مستوية

كنت اختار الفساتين الشاعرية

كي ارضي رغبتك

كنت اسرحها كي تضل بسمتك

اه كم كنت غبية

ذات مرةٍ سمعتُ صوتك بصوت امي

وغنائك ببكاء أخي الصغير

اه كم كنت غبية

أحرف كتابي لم تكن سوى إسمك

قصائدي لم تكن سوى لك

بل هذياني عند المساء

اه كم  كنت غبية

نصحتني ذات مرةٍ جارتي

ووضعتني بالدليل

كان نحول جسمي

 وشرابيا ألقليل

اه كم كنت غبية

أذكر أني مرةً 

من على الشرفة

كدت أرتمي

حين مر طيفك

أوخيالا يشبه شكلك

وتصرخني أمي ياغبية 

أه كم كنت غبية 

ذات مرتةٍ أعجبتُ مدرس العربية

لحفظي القصائد ألغزلية 

لم تعرف أني كنت أغنيها لك

وأرتب أﻷبيات بيتاً

ببيتاً لي وبيت لك

أه كم كنت غبية

واخيراً وجدتها

أكتشفت أني كنت ألغبية

حين لاح ضوءالصبح ووجدتها

وجدتها فوق عرشي معتلية

وعلى سريرأحلامي ملتقية

لم أعد بعدها بغبية

أسفا لَأني جعلتك تاجً

ونجومةًعلى رآسي معتلية

لم أعد من حينها بالغبية

أسفاً ،فستاني القصيرالمرصع

أسفاً لتسريحتي ألملتوية

أسفا لصدري الذي ضل يحملك

يحمل قلادة أسمك

أسفا لخاتمي ألفضي ألذي

ألبستني أياه عيدية

أسفا ﻷمي ألتي كانت 

تعرفني وتناديني بالغبية

أسفاً للوقت ألذي أهدرته

ولساعات عصية

 أهدرتها ببكائي كل عشية 

أسفاً لحنجرات رفيقاتي 

ألتي إنطلقت مزغرداةً

أآسفتا لكل أم و صبية

أسفاً لذلك اليوم الذي 

أشرقت شمسه معتلية 

أسفاً للذك ألتكسي ألمزين

وﻹنارات مضية 

بعد درسك يامن كنت سيدي

أصبحت اليوم ذكية

ديحيى مقران 

25/1/2019

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد