كَمَا تَدِينُ تُدَانُ بقلم خضر علي عباد العراقي

 كَمَا تَدِينُ تُدَانُ 

خَرَج لِعَمَلِه صَبَاحًا 

فَوَجَد بِنْت محتشمة وَذَات أَخْلَاق عَالِيَة 

مُحَافَظَة وملتزمة 

تحارش بِهَا 

وَحَاوَل لَزِمَهَا 

لَكِنَّهَا انْهَزَمَت وَهِي تجهش بِالْبُكَاء 

وَدَخَلَت بَيْتِ أَهْلِهَا دُونَ أَنْ يَسْتَطِيع لَمْسُهَا 

وَبَعْد الْغُرُوب عَادَ مِنْ عَمَلِهِ وَدَخَل بَيْتِه 

فلاقته زَوْجَتِه بِالْبُكَاء 

سَأَلَهَا عَنْ السَّبَبِ 

قَالَتْ لَهُ أَنَّهَا ذَهَبَت كَالْعَادَة تَشْتَرِي اللَّحْمِ مِنْ الْقَصَّابِ 

فتحارش بِهَا 

وانهزمت 

وَرَجَعَتْ إلَى الْبَيْتِ دُونَ أَنْ تَشْتَرِيَ اللَّحْم 

فَبَكَى الزَّوْج وَلَطْمٌ عَلَى وَجْهِهِ 

وَقَال -سبحان الله- الْعَظِيم 

كَمَا تَدِينُ تُدَانُ 

قَلَمِي . . . 

خُضْر عَبَّاد عَلِيّ 

الْعِرَاقِيّ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد