ولغيابك عزف بقلم محمد الطرهوني
ولغيابك عزف
لا تتقنه الا الحروف والكلمات
كتابات ورسائل اخطها إليك
صيرتني شاعرا مجنونا بعشقك
أحترق كلما مسكت القلم
وأذوب كلما أخترقت تفاصيلك
وأغرق كلما تعمقت بين ثناياك
أرسم مشاعري واخط أحاسيسي
ؤأنثر عطر اشتياقي إليك
كلما حن القلب واشتاقت الروح
ابوح بصمتي وافضح كتماني
كلما زارني طيفك
كلما اتصل بي نبضك
وكلما غمرني همسك
واجتاح فؤادي عشقك
اعلمي حبيبتي و ملهمتي
أني على وشك الرحيل
أني مهاجرا الى اوطانك
حيث الحياة والتمني
حيث السعادة والرجاء
حيث الهيام والهوى
اعلمي اني قطعت تذكرة
العبور الى اراضيك
لن تثنيني عوائق المستحيل
لن تثنيني حواجز الواقع
لن أهاب الغرق و الموت
فحبك زلزال
اربك الكيان
حبك بركان
أحرق الوجدان
حبك إعصار
انتزع كل الأوهام
وقلبي من شدة عشقك
صار قطعة من ماس
زينت سنين عمري
وجملت مذاق حلمي
وجعلت من كتاباتي
عطر ياسمين و ريحان
يتناثر في كل مكان
تلامسه اقدامك
حتى أحاسيسي
انهكتها الاشواق
فصارت تتمنى الترحال
وعبور الآفاق
لتلتقيك وتشهد الهذيان
من حب وعشق وغرام
احبك أقولها وارددها
ولكنها
لا تفي بما في الاعماق
ليظل هواك درب الانشاد
بقلم محمد الطرهوني
تعليقات
إرسال تعليق