تـنْتَظرُ حبيباً بقلم عدنان الحسيني

 ✿✿✿((تـنْتَظرُ حبيباً))✿✿✿ 


بِعَيْنها أرى  حَبيباً  عائِداً    تَنْتَظِرُ

وفؤادُها  شَوْقاً   كالجَمْرِ  يَسْتَعِرُ


أمْضَتْ ليالٍ  مَعَ  النَّجمِ   سَاهِرَةً

حَتّى يَبْدو للفَجْرِ شُعاعاً  يَنْتَشِرُ


تُقَلِّبُ فِنْجانَها   كلَّ  صَبيحَةٍ  عَلَّ

فيهِ مِنْ   حَبيبِها   الغائِبُ    خَبَرُ


كَتَمَتْ  حُبّاً بَينَ  حناياها    تَقِيَّةً

وَيَكادُ  أحْياناً  كالبُرْكانِ   يَنْفَجِرُ


عَفَّ جِنانُها  مُنْذُ   كانَتْ    يافِعَةً

حَتّىٰ غَدَى الأهلونَ فيها  يَفْتَخِرُ


هِيَ كَرِقْراقِ  ماءٍ بِعَيْنٍ   صَخْرِيَّةٍ

ماشابَهُ طينُ   سَاقيةٍ   ولا   كَدَرُ


كُلّما أرِدْتُ وَصْفَها  تَلَعْثَمَ   لِساني

نُطقاً  وَيَراعي  راحَ   ليَ   يَعْتَذِرُ


وَوجدتُ  ما للآليءِ  عَليها   منةً

بل الآليءُ لبريقِ بياضِها   تَفْتَقِرُ


إخٍتارَتْهُ حَبيباً وَقدْ   بارَكَ  أهْلُها

لكنَّ القدرَ لَمْ   يَكُنْ  لَها   يَنْتَصِرُ 


فَقَدْ حَكمَ عليهِ بالأصْقاعِ  مُشَرَّدا

لأنَّ بِفِكْرهِ  عَلىٰ  الحاكمِ   خَطَرُ


وَقَدْ أتَتْ لَها  الأطيافُ   بِمُعْجِزَةٍ

آتٍ وإنَّ الوَضْعَ لِصالحِها   يَتَغَيّرُ


فَعَلِمَتْ  أنَّ  إعْتِكافَها   للهِ   أتَىٰ

بِما تَتَمَنّىٰ   وإنَّ   لتَبَتِلِها    ثَمَرُ


بقـــــــــلم  عـــــدنان الحسيني

2022/12/8ميـــــــــلاديــــة

ليـلـــة الجـمعة الساعـة 9:39 

العــــــــراق 🇮🇶/بابـــــــــــــل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد