حصون البوح بقلم سليمان نزال

 حصون  البوح


حصونُ  البوحِ  عالية ٌ   إذا غابتْ 

و ليلُ  الصمت ِ  ممتدٌ  بشاردها

ظلالُ  القولِ  معتمةٌ  و  قد  كانتْ

تصونُ  الحرفَ  في  وهج ٍ  قصائدها

و مثل  الليثِ   قد  كنا  بوديان ٍ

فتأتينا  كما   شئنا  طرائدها

زهورُ  اللوز ِ عن  بُعدٍ   تكاتبني

و ثلجُ  الوقت ِ  أنساها  قلائدها

لمن  كانتْ   زهور  الشمس  عاشقة..

و من  كانتْ  على  كفّي..فراقدها

و من  قالت  بُعيد  الهمس ِ  قبلني !

و  من  عادتْ  بأعذارٍ   ترددها

إذا  مالتْ   يعودُ  الحّبَّ   في  برق ٍ

غزال  الحرفِ  من  ضلع ٍ   أراودها

هي  تأتي , على  كيفي..بلا سعي ٍ !

و لكني..و من  تل ٍ أشاهدها 

أخذت  الصوتُ  في  سطر ٍ  يناجيها

و طيرُ  الوجدِ  في  عشق ٍ  يواعدها

رمقتُ  الصقرَ   قرب  النجم ِ  يغشاها

  و باب  العشق ِ  مفتوح ٌ   لماردها

قلاعُ  الزند ِ  شامخةٌ  كما  نبغي

  لنا  عَودٌ  و إن  كنّا  نكابدها


سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد