الثور والسيد المغرور بقلم دياب محمود حسن
الثور والسيد المغرور
****************
انطلق اليأس في الطرقات
يوزع الحلوى على المنتصرين
أن هللوا فقد جمعت البسمات
من وجوه الحالمين
وتبخرت الآمال
وانطفأت جزوة الحياة
في قلوب الكادحين
والثور مغمض العينين
مازال يدور
وقد انهكه العطش
والماء تحته في كل
النواحي يسير
والسيد المغرور حول
الأرض تحته
إلى أوحالٍ وطين
يزيد في الأثقال
ويتفقد صرامة الأغلال
ويستكثر عليه الأكسجين
الثور المسكين
يتحمل الإعياء
ويرفض البكاء
وقد حفظ آيات الصبر
من أفواه العابرين
غير ان صاحبه أغلق الطريق
في وجوه السائرين
بعد ان زاره في الحلم
أمير الشياطين
فقال ألا تخاف يوماً
أن تراه وقد وعى
بعد أن يسمعوه
(وأن ليس للإنسان
إلا ماسعى)
دياب محمود حسن
تعليقات
إرسال تعليق