سخاء سيدة بقلم انتظار محمد
سخاء سيدة .......
ذات صباح ألتقيا في
مقهى الشعر والأدب
جلسا في احدى زواياه كما اعتادوا
قدم لها زهرة القرنفل التي تحبها
وأخر نص كتبه ُ
وتذكرة سفر وبعض الوعود
لكن دون أن يكسرا
حاجز الصمت والهدوء
والخجل .......
أحتفظت بكل كلماتهِ الجميلة
ورسائله ِوالورود ....
وظلت تستذكر كل شيء
وهي تُعيد ترتيب
خزانة ملابسها مساءُ
وتخفي بين طياتهن
أخر مشهد جنائزي
من جنائز الأمل
التي شيعتها
وصور كل الحروب
التي خاضتها
والخيبات
وتلك الأحلام الوردية
التي أبت تحقيقها ....!
إنتظار محمد علي
كاتبة وفنانة تشكيلية
تعليقات
إرسال تعليق