رسمتك وردة بيضاء بقلم أبو ياسين البلخي
رسمتُكِ وردةً بيضاءَ..
علىٰ شُطآنِ ذاگرتي.. علىٰ شفقٍ.
بلونٍ ليس گالالوانِ...
بياضُ الثلجِ يُشبهها.. وتُشبهُ لونَ أُغنيتي...
رسمتُگِ وردةً بيضاءَ، فوقَ جميعِ أشيائي...
علىٰ قَدَري...
علىٰ وتري...
علىٰ همسي علىٰ شَفتي،،
رأيتُكِ ذگرياتِ الأمسِ يومَ قرأتِ فُنجاني....
سـَرقْتِ النّومَ من عينيَّ.. وقُلتِ بأنني الجاني...
و شَدْوُ الطّيرِ يُطربنا...
يُغنّي أعذبَ الألحانِ، و الساعاتُ تَسبِقنا...
هنيئاً يا مُعذّبتي..
رسمتكِ فوق قُـرصِ الشـّمسِ گي لا يعتـَبِ القمرُ...
علىٰ أطرافِ منضدتي، لِيحلو حولها السّمَرُ...
علىٰ جُدران قافيتي، لِتُغْني شِعريَ العِبرُ...
تلاقينا بهمسِ الرّوح للرّوح....
فمِنگِ الثّغرُ و الدُّرر...
ومنـّي السـّمعُ والبصرُ....
حُروفكِ أربگت شفَتايَ،،
ونبضُ القلب أشواقاً،، تدندنُ حسـْب تمتمتي....
رأيتُكِ في سـُگونِ الليلِ،،،
عِشقُ اللحنِ للوترِ..
و خِلتُگِ عبْرَ نافذتي.. ضيائي.. شـمعتي.. قمري...
أراگِ بلونِ أوراقي،،
أراگِ الماءَ و السّـاقي،،،
أراگِ ضياءَ أحداقي...؟
تُراني؟ قد جرى سـِحْرٌ خفيٌ عبرَ أوردتي....
أمِ ارتحلت بي الاشـواق ُ،
في أعماقِ ذاگرتي؟!....
أبو ياسين البلخي 2022/12/5
تعليقات
إرسال تعليق