.....بائعة الذهب كلمات : الدكتورالشاعر ابراهيم سبيتان المقدسي
.....بائعة الذهب
كلمات : الدكتورالشاعر
ابراهيم سبيتان المقدسي
وقف الشقيقان...
يتهامسان!!!
يتساءلان !!!
يا أخي.....
ما بال أيوب؟؟؟
أيبتلي الله أنبياءه؟؟؟
هل إرتكب إثما مريبا؟؟
فاحشة....
معصية كبيرة...
لماذا.. غضب عليه ربه؟؟
أخذ ماله!!!
أمات أولاده !!!
نحل جسمه!!!
إشتد مرضه!!!
إبتعد عنه الناس خوفا
من مرضه...
لم يبق اإلا أنا وأنت
من إخوته يعودانه!!!
وزوجته الصابرة...
التي لم تكل..
لم تمل..
لنسأل أيوب ما هو فاعله؟؟
ما دهاك ..يانبي
الله.. !!!؟؟؟
ما أنت فاعل لربك؟؟؟!!!
إعتراك الأسى. !!!
إشتد مرضك. !!!
زادت فاقتك.!!!
إبتعد عنك الناس...
كل الناس..
رموك أطراف البلدة...
كنت سيدها...
تحسبا من العدوى...
عدوى مرضك...
أيوب قائلا:
والله لم اعصي خالقي.
لم أتعد حدوده..
إبتلاني ربي لقدر
لم أعرفه....
الزلة عند الأنبياء ..كبيرة
...بلغت الفاقة ذروتها
واليأس تجاوز حده
وإشتد المرض...
لامفر من الله
إلا إليه...
ما من مجيب..
طرده هو الحل.....
راحت زوجته..
تصول وتجول
طالبة
الغذاء والدواء ..
لا من مجيب...
لا من محسن ولازائر
لتأخذه زوجته بعيدا..
لقضاء حاجته...
وتعود به إلى مكانه..
لتعود الزوجة الصابرة
إلى بيتها...
تتركه في العراء قسرا.
تقص ضفائرها..
تمشي في الأسواق مُدّللة
يا مين يشتري الذهب
شعري..
أجننت يا امراة. ..؟؟
لا...
أبيع ضفائري وفاء
لزوجي...
طعامه وشرابه ودواؤه..
تقف الزوجة. حائرة ...
أمام زوجها ...
لتسأل ربك..أيوب
علّه رافع عنك ما ابتلاك
..... أيوب قائلا..
والله إني لأستحي منه....!!
أن يمحو ما قدّر...
تنصرف الزوجه إلى بيتها
يرفع يدآه للسماء..
لتظهر المعجزة..ويشتد عوده
وينتصبُ قوامه . ويعود شبابه
لتمر زوجته سائلة له...!!
ألم ترى مريضا طريدا؟؟
غارجسده مرضا وجوعا
قائلا أيوب. ها انذا...
أنا ايوب .. انا من تقصدين...
كلمات:. الدكتور الشاعر ابراهيم سبيتان المقدسي
الثلاثاء الحادي والتلاثين من يوليو..تموز سنة 2018 ميلادية الموافق الثامن عشر من ذي القعدة سنة 1439هجرية...اسعد الله مساءكم ...
تعليقات
إرسال تعليق