دعوتها لأعتذر بقلم عبد المولى بوحنين
السلام عليكم احبتي في الله .
/ دعوتها لأعتذر /
لم أنسى ذكرى موقف
كم آخره يرعب
كان لي موعد مع من
خاب فيه النصيب
من على ذاك المكان
هناك جلست أراقب
دقات النبض ترتفع و
القلب يسأل و يجيب
يحلل كيف جبر الخاطر
و كيف يغفر الذنب
عيناي على الطريق و
الطريق ما ملأها إلا
الوهم و السراب
و فجأة طلع الخليل فغاب
الفزع و الإكتئاب
حتى إذا أصبح واجهتني
و حصل القرب
عجز اللسان و هيمن
على كلامي الضباب
قال ا دعوتني لتعتذر و ما
كنت بالأمس فيه تطالب
اعتذارك اليوم جاء متأخرا
أيها الهارب المعذب
ا ما سالت عن سنين
طال فيها الغياب
ا ما سالت عن حب أنت
قاتله . تواراه التراب
ا ما سالت عن قلب كم
نخرته الآهات و الكرب
و ماذا عن سواد الرأس
لقد غطاه الشيب
اليوم لا ينفع اعتذارك مع
حب هرب عن الركب
لا اقبله . قد فات الأوان
و مات الحب و القلب
رجعت منكسر الخاطر
و القلب يضطرب
علي سد الأبواب كلها . و
ما تم الصواب
لكن لا ألومه . بل ألوم
نفسي .أنا المخطئ
أنا السبب
عبدالمولى بوحنين
22/08/01
تعليقات
إرسال تعليق