أكتبُ لكِ. بقلم عدنان الحسيني

 ✿✿✿✿((أكتبُ لكِ))✿✿✿✿


كلُّ يومٍ  أكتبُ لكِ ومامِنْ  جَوابٍ

حتّى تَشَمّتَ بيَ اهليْ  وأصْحابي

 

فَهَلاّ  تُجيبني  ولو بردِّ  سلامٍ  بـهِ

يُسرُّ  قَلبـي ويهوّنُ  عليَ  عَذابي


تُرى وَجدْتي  غَيري  بالنأي  حبيباً

أمْ أنَّ ذِكري أنسآهُ  طولَ   غِيابي


أمْ  تَخـافي رَقيباً  يَتَرصّدُ  خُطاكِ

واتَّقيْتهِ  ولمْ  تَرَدّي  عَلىٰ   كِتابي


وَلكنّي لمْ أعدْ أخفيكِ  سرّاً  أكادُ

أفقدُ عَقلي  فَبدأ  يَزدادُ   إكْتئآبي


إنْ  كانَ حُبّكِ ذَنْباً  فلنْ   أستغفرَ

مِنهُ  وليَكنْ  ذَنْبي عندَ  الحِسابِ


هاكِ   حَرفاً   كتبتَهُ حرّاً   والدمعُ 

يذرفُ فوقَ خدّي كَزَخّ  السّحابِ


حتّى اخضرَّتْ ارضٌ  كُنتُ جالساً

عَليْها  بَعدما  كانتْ  أرضَ   يَبابِ


لقدْ  وجدتُ بالاطالةِ   مَلَلاً  ولذا

إختزَلْتُ  بهذهِ   الابياتِ   عِتابي


بقــــــلم عــــــدنان الحسيــــني

2023/1/4ميــــــــلاديــــــــة

ليلة الخميس الساعة 10:10

العــــــــراق 🇮🇶/بابـــــــــــــل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد