شوق و وداع بقلم. الأديب برصوم كساب
شوق و وداع
عباب العشق يمخره شراعي
على القرطاس يبكيه يراعي
فطيفي حل في الأمس كضيفي
ويأتي اليوم يسألني وداعي
فصار الأمس واليوم كبعض
وبوم الفرقة للعشق ناعي
ولم يبق لعشقي عندي معنى
وداعي ليس يبقى منه داعي
دعوت القلب للصبر استجاب
ولكن شوقي قد زاد التياعي
فطيفي أصبح في البعد عني
بنار البعد يكوي لي شراعي
غرقت في دياجير الهموم
ولم يأت لبابي أي ساعي
ليأتي منها مرسال وشوق
ولا صوت على البث الإذاعي
ولا راعت لنفسي من جراح
ولا كسرا لعظمي أو ذراعي
لحبي كنت حصنا كنت قصرا
وفي جرح المشاعر كم أراعي
وفي روض الأحبة كنت زهرا
وحتى للهوى كم كنت راعي
أقود العشق في مرج القلوب
أصون الحب في كل المساعي
غدت والشوق يجتر ضلوعي
وروحي أوصلت حد التداعي
غدت والقلب كف النبض حزنا
وغار السعد في حزني لقاعي
وصمت سمعها عن صوت قلبي
ولم تسمع من القلب دفاعي
غدوت بعدها رهن انطوائي
ولم أبقى كما كنت اجتماعي
وبات الشوق في ليلي أنيسي
سميري الدمع والخل يراعي
19 / 1 / 2023
برصوم كساب
تعليقات
إرسال تعليق