كفى عذلاً بقلم عدنان الحسيني

 ✿✿✿✿((كفى عذلاً))✿✿✿✿ 


كَفى  عَذْلاً  فانَّ   المَطْلَ    أضْناني

وَمنْ  أحْبَبْتَهُ  عَلقمَ   المُرِّ   سَقاني


خَلَّفني طَريحَ   الفِراشِ     مُسَجّىٰ

أتَمَلْمَلُ    وَعُظمُ   الدّاءِ      أعْياني


نَفثَ سِحْرَهُ   بأوَّلِ   لَمحةِ   طَرفٍ

وَعنٍ رُؤيا  حِسانِ  الغِيدِ  أغْشاني


وغدوتُ  في حُبِّهِ جَذلاً   ونشواناً

حَتّى شعرتُ إنّي بِجنّاتِ رَضوانِ


وإنًي أسْعدُ  ماعلىٰ جُددِ   الأرضِ

يَمْشي لا بَـلْ قُـلْ  سُلطانَ  زَماني


وَلمْ يـَمرْ بِذِهْني  يَهْجرني    يَوماً

وإذا بِـهِ دونَ سَبـْقِ  أنذارٍ   قَلاني


وَظَنَنْتهُ  لا   يُفارُقُني   مَهْما  حاوَلَ

الواشونَ فَقدْ أشْغَفهُ طيبُ  جِناني


وَبيـنَ  ليلةٍ   وَضُحاها   اْنكرَ  حُبّنا

وكاْنـّهُ لــمْ  يَنـِـمْ   بَيــْنَ     ذِرْعاني


وكأنَّـهُ  نَسى  كَمْ   قبَّـلْتُ    وَجناتَهُ

وهوَ مبتسمُ الثَّغْرِ مُغْمضُ  الأجفانِ


وَقبلَ لُقيايَ  كانَ  كيتيمِ    الابوينِ

وأنا أسْقَيْتهُ  مِنْ    فَيْضِ    حَناني


أسَفاً  بَعدما   كنْتُ   كَهفَ    ملاذهِ

غدوتُ مكروهاً  لايريدُ أنْ  يَراني


بقـــــــــلم عــــــدنان الحســــيني

2023/1/27 ميــــــــلاديــــــــة

نهـــار الجــمـعــة الســاعــة 2:34

العــــــــراق 🇮🇶/بــــابـــــــــــــــــل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد