. مجنونة_تسألني؟؟ بقلم ياسين البلخي

 #مجنونة_تسألني؟؟

مجنونةٌ جلست بقربي... 

ســـــاعةً تسألني...؟ 

و عرفتُ أن قُدومها 

من عصـر ما قبل الجنــون..؟ 

_ هل لي بشيءٍ يُبعدُ الأعصـاب 

عن درب الألم؟؟ 

فأجبتها.. 

هل أنت ممن قد أصابهم الجنون؟ 

نظرتْ؟ رأيتُ بوجهها 

من كل اطياف الأمم.... 

قالت: بربك أيها المجنون قل لي.. 

هل صحيحٌ حزمة الأقلام 

مفردها قلم؟؟ 

قلتُ لبيكِ نعم... 

فتبسّمتْ و تجهّمتْ و تكلّمت... 

يا أيها المجنون قل لي: 

كيف يرعى الذئب قطعان الغنم؟؟ 

قُلتُ ماذا؟؟ 

هل رأيتِ بأُمّ عينِكِ؟؟ 

أم جزافاً تَدّعين.... 

صدق القائل أن ألوان الجنون 

غدت فنون..... 

نظرتْ إليَّ و قد تكدّر وجهها... 

_ سأُريكَ من جُنّ و غيّره السّقم... 

أمّا عن الأعصاب.. 

سوف أقول لك.. 

أوليس في غاباتنا... 

إن مرّ ســـبعٌ أُبعِدَ الباقون 

و الكلُّ التزم..؟ 

و أنا سأُبعِد جملة الأعصاب 

عن درب الألم... 

قلتُ: 

و ما هي حزمة الأقلام مفردها قلم؟ 

_ أوَما سمعتَ بمن يقول: 

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسّراً... 

قلتُ بلى...

إني سمعت و قد وعيتُ بلا ندم...

قالت: سيأتي نفعها 

إن قُمتَ و استفردتها قلماً قلم.؟

قلتُ:  و ماذا عن ذئابٍ

أخذت تطفو على الســــطحِ

و جاءت من عدم...؟ 

قالت:_و ما زال السؤال يجول 

في فكري على كيف و كم _

أوما رأيتَ القوم 

راح يقودهم من هم أراذِلُهم

إذا فقدوا القيم....؟ 

و وقفتُ أذكرُ سالفَ الأيام

لما أدبرت.. 

أنّا غُثاء السيلِ

ليس لنا رقم.... 

كُنتُ وصفتُكِ بالجنونِ و ربّما..

تنطقُ أفواه المجانين الحِكَمْ....

رفاعي البلخي....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد