شجو الطيور. بقلم احمد الشرفي
شجو الطيور
شجو الطيور على الأغصان أشجاتي
و هيج القلب بالذكرى فأبكاني
تصبب الشوق دمع بالخدود له
مجرى كسيل على صخر لأزماني
و كلما بث شجو الطير من حزن
شعوره هز بالإحساس وجداتي
و الروح طافت حنين بالهوى ألم
على فراق حبيب حين جافاني
ما عدت ألقاه إلا في تخيله
تخيلي ليته لو فيه يلقاني
أضحى تلاقيه بالأحلام متكل
على طيوف متى تأتي لأوطاتي
يا هاجر القلب قلبي لو علمت به
من فيه أنت لما أثريت أحزاني
بي زدت للوجد أثقال ثقال به
من كل هم تناجي هدب أجفاني
على السهاد نشيد الروح كل أسى
كأنما من لضى إشعال نيراني
توقدت بي جحيم في توقدها
أبيت في حرقة ما زار سلواني
كفي عن الشجو يا ورقاء من ألم
فما بقلبي احتضار هز أركاني
لا الليل ليل بليلي مر ليل جوى
و لا النهار نهار فيه عنواني
أضعت كل دروب الوقت ساعته
تمر أعوام في حسبان أزماني
و كل أوراق عشقي في تساقطها
خريف عمر الهوى يغتال أغصاني
جفت على شرفة الأحزان لي مقل
من الدموع فلا غيم لأمزاني
بقلم
أحمد الشرفي
تعليقات
إرسال تعليق