سُوريا ، لَن تَمُوتْ بقلم د.صلاح شوقي

 (( سُوريا ، لَن تَمُوتْ ))

            ==========

الجرح بسوريا ولبنان وتركِيا

وفلِسطينُ ، والنَّزفُ بالكِنانَةْ


الغَوثُ يا مُسلمين ، النَّجدَةُ

ياعرَبُ ، المُصابُ جَللٌ بأمَانَةْ


فِي الكوارثِ الموتُ بَعدَ دقيقة

كفانا خُنُوعٌ  ، و استِكانَةْ


كفانا استِنهاضُ الهِمَمِ ، وحَناجِرُ

صَاخِبةً ، بمُؤتَمرَاتِ الإدانَةْ


وتعاوَنوا ، واعتَصِموا ، بالقرانِ

أمرٌ ، التَّخاذُلُ عارٌ و خِيانَةْ


أنَدفِنُ رؤوسُنا كالنَّعامِ ، و

نَـتنـَطَّعُ ، ونَرضَى المَهَانَةْ؟


هلُمُّوا بمُستشفَياتٍ ووقودٍ

وخِيامٍ وغِذاءٍ وكِساءٍ ، اعانَةْ


جِسرٍ جَوِّيٍّ ، يُغِيثُ المُصابُ

والجائِع ، والمُشرَّدِ حَيثُ مَكانَهْ


و فِرق البحثِ ، عَن ناجِينَ

وأغطِيةٍ ،  لا خُطَبٍ رَنَّانَةْ


ارفَعُوا الحِصارُ عَن جميعِ

المُسلمينَ ، إلى مَتَى كفانا؟


مَا حَكَّ جِلدِكَ مِثلُ ظِفرِكَ ، و

المُؤمِنُ للمُؤمِنِ ، نتكفَّلُ بِبَلوَانا


حَيَّا الَّلهُ ، كُلُّ مَن لَبَّى مُسرِعّا

وَقَاكُم الَّلهُ ، شَرَّ البَلاءِ و وَقَانا

              ★★★

د صلاح شوقي................مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد