وجهتي وجْهُها بقلم محمد الزهراوي ابو نوفل

 ▼

وجهتي وجْهُها..

 في هذا الْهَذَيان


لِكَوْنـي

مِنْ أصْحابِ

الوَهْمِ الزّائِدِ..

كيْف لي أنْ أغْفُوَ

وَهُنا ليْلُ الْمَلِكِ

الضِّليلِ وَهَديرُ البَحْر

يا إلهي كُنْ لنا

ها نَحْن في

الْحُلمِ مَعاً يُحيطُنا

بَجَعٌ وبَناتُ آوى !

لا أدْري مِن أيِّ

جِهَةٍ جاءَتْ تُقيمُ

طُقوسَها في تُخومي

مُـذْ رَأيْتُها..

ما رأيْتُ عَمىً

إذْ طالَما ظَهرَتْ

في الغيْبِ لي..

بِرِدائِها الأخْضر .

هِيَ في الغيْم شِراعي

وَأنا مَع طاساتِها

أرى فيها نبْعا آخرَ. .

تَبتسِمُ لي جِهاتُها

وأبْراجُها الفاتِنةُ .

وَأنا الشّيْخُ وَالْبَحْر

رِياحُها تتَلاطم ُ

فِـيّ كشراع .

فَهُبّ ياشِتاءُ..

ضائِعَةٌ عَروسُ البَحْر

الوَقْتُ بِدونِها منْفى

ولسْتُ أدْري هَلْ

قتَلَتْ أمْ قُتِلَتْ .

أكادُ أراها في هيئة

أشجار خضراء  .

فراقِبوا الأفقَ..

كالخِنْجَرِ أرى

عَراءَها اللآمِعَ .

لَيْسَ ثَمةَ سِواها

وَلسْتُ وَحْدي أهابُ

طَيْفَها الذي لا

يَكُفُّ عَنِ التّجَرّدِ .

لا شييْءَ يَصُدّ عَنّي

بَياضَها الغوي  .

كيْف أقْوى عَلى

نَهْرِ خَمْرٍ ! . .ٍ

وَعَلى فَجْرٍ بَدَأَ ؟


  محمد الزهراوي

       أبو نوفل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد