أصوات بقلم الاديب برصوم كساب
أصوات
أصوات الكون تتعالى
تقرع في السمع تتوالى
من مصدرها ندرك معنى
من معناها نفهم مغزى
والمصدر مخفي عنا
يختلف التأويل منا
لكن في الآخر نفهمها
والصورة فينا تتجلى
من صوت بكاء وصراخ
ندرك أن الطفل يبكي
بالنطق أبكم لا يحكي
يبكي بصراخ كي يشكي
أو نفهم أما مكلومة
من فقد عزيز محمومة
لا تملك في يدها وسيلة
إلا العبرات المسمومة
أصوات صراخ في الشارع
من أطفال خرجوا لعبوا
نهضوا ركضوا خلف الكرة
لا كلوا أبدا لا تعبوا
قهقهة من بعد تأتي
من جمع يحيا سخرية
لكن في الدنيا ما علموا
أن في الكون أحجية
لا حلوا منها ولا ملوا
والعمر يمضي أضحية
وضجيج الطرقات الصاخب
أبواق السير المخنوق
لا شخص يفتح للصاحب
ضاع الضارب والمضروب
وهتاف الباعة بصراخ
لثياب أو صنف خضار
والكل للكل يضارب
كي يتلاعب بالأسعار
وهزيم من بعد يأتي
ويهز أركان الأرض
نفهم أن الرعد الضارب
يأتي بعد سيوف الومض
والركض من كل جوانب
هربا مما الله يقضي
وضجيج الحرب المجنونة
نفهم قصفا من دبابة
أو تدميرا من صاروخ
نضحك هذا لسع ذبابة
وأزيز النار يتهادى
وزئير الحرب يتمادى
وطنين الأذن يا سادة
يبغي عون الله تعالى
أصوات الكون تتعالى
تقرع في السمع تتوالى
4 / 2 / 2023
برصوم كساب
تعليقات
إرسال تعليق