لاتأمنْ الدُنيا بقلم عدنان الحسيني

 ✿✿✿((لاتأمنْ الدُنيا))✿✿✿ 


لاتأمَنْ الدُنيا إنْ أعْتَلَتْ بِكَ  الرُّتبا

غَداً  تَعصفُ  بكَ  رياحُها   وَتَنْقَلبا


فَكمْ مِنْ أميرٍ بينَ  حَشمٍ    وَخَدمٍ

رَمتهُ  باسْرٍ   وَعنْ   أهلهِ     حُجِبا


ذليلاً بينَ قُضبانٍ وجدرانِ  سُجِنَ

يَعِزُّ  عليهِ  لَوْ    شِربةِ   ماءٍ   طَلَبا 


وَبينَ فينةٍ وأُخْرىٰ   عَدوَّهُ   يَطْلبُهُ

لِيُهينَهُ وحارسٌ بهِ بَلا رحمةٍ    لَبَّبا


وَدهرٌ  مالهُ   عهدُ وَفاءٍ    بـِـهِ  نَثقُ

أقربُ  قريبٍ لهُ  صُحبةً  بهِ   نَكَبا


وإمرئٌ  بِعَسَلٍ  وَقَيْمرٌ    قَدْ    تُخِمَ

تَجدهُ  يوماً  طاويَ  البَطنِ   سَغِبا


ولاتَحْسِدْ جاهلاً ابلداً يَملكُ  ثروةً

وإحسدْ فقيراً  حاسِراً  يَملكُ  أدبا


فذا يَموتُ وذا يَحْيا بأدبٍ   يُذكرُ

كُلّما خطيبٌ  عَلىٰ  مَنبرٍ     خَطَبا


بقـــــــــلم  عــــــدنان الحسيني

2023/2/4ميــــــــــلاديــــــــة

ليــلـة الاحـــد الســـاعـــه 9:27

العــــراق 🇮🇶/بــــابـــــــــــــــــل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد