متى تعودين يا ايام البراءة. بقلم مجمد السيد المحامي
متى تعودين يا ايام البراءة
والطفولة والصبا
ذاك الجمال الحلو
فيك تجسدا
حين ارتعاشات القلوب
بحب كلما خبا
ورايت في عينيك
الجمال تجسدا
الماء حين تلاطم الامواج بيوتنا
رقراقة شفافة تشفي
السقام مجددا
قد كان الحب وقد كان الجمال
وكان منك حبيبتي كل الدلال
بسماتها كالورد شذاه
يفيض على السهول او الجبال
يا عشق قلبي انني قد
عشت في ذاك الخيال
فاتنة كغصن البان
تخطر في دلال
ان ابتسمت تغني الطيور
في اوكارها
وتصيح في غنج
مهيبة اصواتها
وضحكات حبك تزيد
العاشقين من الخبال
قد كانت لحظة الحب سنين
وحديثنا لا يعدو نظرة
فيها كل الجمال
ونظل اياما تخفق بالعشق
قلوبنا
ونظل نحكي قصة ورواية
نقرا بالليل قصة الاميرة
تلك الاثيره
وحبيبها قمر الزمان
ونحكي قصة عنتره
حين كاد يهلكه الدفاع
عن حقه في الحب
وان العاشقين يدافعون
عن المحال
نجلس تحت ظلال الزيزفون
وتحت صفصافة الحب القديمه
نكتب رسائل الحب
ويطويها الزمان
حبيبتي ما قرات بيوم
رسائلي المعطرة بالورود
بل كنت اكتبها وقلبي
يرسل الخفقات
فمتى تعود ايام البراءة
والطفولة والصبا
ومتى يعود ذلك العشق
القديم
ومتى تعود ايام الربيع
ونشرب الماء رقراقا
من نهردجلة والفرات
ومن النيل العظيم
ونتبادل النظرات في شغف
وفي خجل العاشقين
متى تعود يا زمن الطفولة
والحنين
متى يعود لي الانين
وتغرق دموعنا كل الوسائد
ونحكي قصة حبنا للعابرين
محمد السيد المحامي
تعليقات
إرسال تعليق